وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية صديق صديقي خلال مؤتمر صحفي في كابول: العملية تمت الاربعاء في ولاية كونار المتاخمة لباكستان.
وذكر ان اربعة عناصر من طالبان كانوا سينقلون الاطفال عبر الحدود اوقفوا.
واضاف صديقي : ان "الاطفال ال41 كانوا سيخضعون "لعملية غسل دماغ لتحضيرهم لارتكاب عمليات انتحارية ضد القوات الافغانية والدولية في افغانستان".
وقال : انه تم اعادتهم الى اسرهم التي "خدعها الارهابيون بعد ان وعدوا بارسال الاطفال الى مدارس دينية في باكستان".
والعمليات الانتحارية التي غالبا ما ينفذها شباب هي السلاح المفضل لطالبان افغانستان وباكستان.
وكان طفلان في العاشرة اعتقلا مطلع شباط/فبراير اثناء تخطيطهما لتنفيذ عملية في قندهار معقل طالبان في جنوب افغانستان، وقدما للصحافيين في كابول في 12 من الجاري.
وكان عزيز الله ونسيب الله اعتقلا مرة اولى في 2011 يحملان سترة محشوة بالمتفجرات يهمان لتفجيرها لدى اقتراب قوات حكومية.
وسبب استخدام اطفال لارتكاب مثل هذه الاعتداءات "هو لانه يسهل تدريبهم" و"يمكنهم الوصول الى اماكن اكثر" وان "لا احد يوقفهم او يفتشهم" بحسب وحيد مجدة القيادي السابق في طالبان الذي اصبح محللا./انتهى/
رمز الخبر 1539318
تعليقك